الأحد، 1 مارس 2015

راية أور راية ملكية





راية أور الملكية وجه الحرب وجه السلام وجدت في القبر PG 779 القبر أين تم اكتشاف حيث الحلقة باللون الأحمر الكائن بجوار الراية هي جمجمة جندي
تم اكتشاف ستاندرد أورمن قبل ليونارد وولي في القبر رقم PG 779  القبور الملكية في أور وقد وجد فوق كتف رجل  ولي يعتقد أن يكون جنديا كما لو أنه قد رفعه عاليا  سارية علم. بناء على هذه الفكرة  انه يحمل من قبل جندي في المعركة أو احتفالية وخلال مواكب الملك من هنا جاء اسمه راية أور.



نظرة الى ما قيل حوله اقترح انه على الارجح صندوق الصوت لآلة موسيقية هذه هي الطريقة التي يتم وصفه من قبل المتحف البريطاني، حيث يحفظ  أنا شخصيا أبدا لا اقتنع بهذه النظرية جانب الراية من الحرب مع مشاهد من الرجال الجرحى والموت و السجناء العراة مع الحبال والجنود تداس تحت عربات الحرب  المنظر الشنيع لا يكون زخرفة على آلة موسيقية.

أيضا هناك أسباب أخرى تشير إلى أن الراية ليست صندوق الصوت:
أولا أنها لا تشبه أي من الآلات الوترية الأخرى التي تم العثور عليها في المقابر مثل القيثارات والعيدان  أيا من هذه الأدوات ليس لديها أي شكل شبه منحرف  مثل راية أور  والراية لا تتضمن أي من الملحقات التي تساعد عادة  الرتبط على آلة موسيقية وضبط أوتاد و مثل المرفقات تستخدم لتثبيت الاوتار ثالثا لأن كل الأسطح الأربعة   العموديةتغطي بتطعيم الفسيفساء وليس هناك مكان لنعلق الاوتار على الجانبين كما  القيثارة وأخيرا وليس آخرا فإن تطعيم الفسيفساء هي مثبتة بواسطة القار وهي مادة تشبه القطران لينة  ولذلك فإن الراية لا يمكن أن تصمد أمام الحركة الروتينية التي يتم تطبيقها على أداة محمولة على الكتف  مثل قيثارة التي تظهر على الراية نفسها:



 قيثارة محمولة على الكتف كما نرى على راية أور وتدعم القيثارة بواسطة الأشرطة التي تذهب في جميع أنحاء القيثارة وعلى كتف الموسيقي ملاحظة المرفق من الاوتار على جانب من القيثارة.

هناك قيثارات أخرى وجدت في مقابر أور "القيثارات العظمى" التي هي كبيرة جدا على سبيل المثال قيثارة فضية هي 38 بوصة  كانوا يضعونها  على الأرض أو طاولة عند العزف  تطعيم الفسيفساء على القيثارات هو فقط على اللوحة الأمامية وفي حدود ضيقة على الجانبين حتى أنهم كانوا لا تخضع إلى الكثير من التعامل معها الراية من ناحية أخرى هي صغيرة جدا (8.5 × 19.6 بوصة) حتى انها صغيرة جدا ليكون أداة موسيقية  وتطعيم الفسيفساء جعلها حساسة جدا لتكون أداة باليد وبالإضافة إلى ذلك يحتاج أي صنوق صوت أن تكون بنية رقيقة الجدران مثل الغيتار الحدي لذلك يمكن لجانبين يهتز (الصدى)  بالتالي تضخيم الصوت التطعيم الثقيل من اللازورد والحجر الجيري جزءا لا يتجزأ من القار الناعم تجعل الجانبين من الراية سميكة جدا  في الواقع من غير المرجح أن راية أور آلة موسيقية.

نظرية أخرى  تقدمت بها باولا فيلاني  تقترح  استخدام الراية باعتباره صندوق لتخزين الأموال من أجل الحرب والمشاريع المدنية والأعمال الدينية ويبدو أن هذا تفسير معقول لأنه هناك باب صغير في واحدة من نهاية اللوحات يمكن من خلالها اضافة الأموال او سحبها

ومع ذلك هناك بعض المشاكل مع هذه النظرية
 أولا باب صغير جدا لا تناسب صاحب اليد من ادخال يده من خلال ذلك لسحب سبائك من الذهب والفضة ( السومريين لم يكن لديهم أي من النقود المعدنية) وسيكون البديل لزعزعة الباب  أصبع لسحب السبائك ولكن النقوش هي حساسة جدا من التعامل معها ثانيا راية أور صغيرة جدا لاحتواء ما يكفي من الأموال لتمويل الحرب ومعبد أو معالجة مشروع مدني (مثل بناء قناة) خصوصا الباب على الجزء السفلي يجعل من الصعب  سحب كومة من السبائك السميكة جدا  الى جانب ذلك هناك طرقا أكثرعملية وآمنة أخرى لتخزين الأموال لذلك لم يتم قبول النظرية التي تقول راية أور صندوق نقدي على نطاق واسع.

النظرية الحالية بعد 85 سنة من اكتشاف الراية هو أن نحن لا نعرف  الغرض الاصلي منها .

أود أن أقترح نظرية جديدة  وفق المعايير نفسها:



خط المعركة الاوسط في راية أورفي اليسار الجنود السومريين يهاجمون بتشكيل كتيبة  هناك معركة قصيرة يعمل العدو بعيدا كما سنرى فيما بعد الصحيح:


تراجع العدو وهم يفرون أمام الملك السومري في (يسار).
أحد جنود العدو الثالث من اليمين في المشهد يتراجع.


هذا الجندي يحمل شيئا تحت ذراعه  هو الجندي الوحيد إما صديق أو عدو أدنى يحمل شيء آخر غير السلاح لذلك من المهم رمزيا للأسف الصورة غير واضحة وأنه من الصعب أن أقول ما هو عليه بناء على فحص دقيق ومع ذلك فإنه يبدو مألوفا  بنحو غريب ثقب في أسفل يشبه شيء يتم تنظيمه وعرضه على سارية تحمل هذا الشيء له نفس شكل شبه منحرف كراية أو مع منحدرة من الجانبين وعرض ضيق وهذا هو بالضبط كما راية أور ستبدو لو عقدت في نفس الزاوية. أود أن أقترح أن الشيء هي رمز "راية ملفوفه" تشيرا إلى الهزيمة هذه الراية التي يحملها العدو الفائدة منا  حين يسيرون في المعركة  الآن ملفوفه تحت ذراع حامل اللواء في تراجع انه رمز الكمال للعدو المهزوم.


هناك بعد آخر على راية أور تظهرصورة الملك في الاعلى يتفقد السجناء من المعركة وكان من المفترض أصلا أنه كان يحمل الرمح، وكان على أنه ربما رمز الملكية والهدف من ذلك هو هوس الراية كما هو موضح من الجانب وعلى الرغم من انه في حالة تلف وتآكل، فمن الواضح أن نفس الشكل شبه المنحرف كمالو انها لوحة نهايةراية أور.




الملك السومري يلتقط  ملك العدوالذي يلبس تنورة  يحمل رداء في يده لاحظ مربع بين ساقي الملك العدواالسقوط يرمز إلى هزيمة مذلة للملك القبوض عليه.



جندي السومري يضرب العدو بالرمح هذا الجندي هو وراء الملك السومري خلال المعركة ومن المثير للاهتمام  هو الشخص الوحيد على راية أور الذي  يملك أقدام مسطحة على الأرض  يظهر الركل كما الرمح في بطن العدو لاحظ مساحة مربعة بين القدم والركل أود أن أقترح أن ذلك هي راية آخرى سقطت في معركة والتي هي الآن في عداد المفقودين بسبب الضرر هذا التآكل ليس تماما  كبقية الأضرار التي لحقت االقطعة.

كما هو موضح في راية أور: راية الملك الراية يستخدمها لتحديد هوية هذا الملك الصورة أعلاه يرمز إلى موت الملك وتدمير جيشه ما سبق ذكره "حامل لواء" مع راية تحت ذراعه .
ويبدو أن معيار أور هو كل شيء عن المعايير.




اصطحاب الملك العدو الأسير (يسار) على يد جندي سومري. وهذا هو نفس الملك الذي كان ينظر إليه في وقت سابق من إلقاء القبض عليه (أعلاه) له تنورة ورداء وقد أعيد له الحضورفي حفل استسلام رسمي.

ويبدو وكأن الجندي السومري يحتجز شيء في يديه وعرضه للملك السومري ربما انها راية معركة العدوالاسير وكان عرض المعايير جزءا من مراسم الاستسلام التقليدية في العالم القديم وهذا من شأنه ان ترمزالى انتصار الملك السومري.

يبدو من غير المحتمل ان راية أورفي حد ذاته راية المعركة الفعلية تطعيم الفسيفساء هي حساسة جدا لقسوة الحرب وحيث تظهرالصور معقدة للغاية وهناك راية معركة يجب أن يكون التعرف عليها من مسافة بعيدة لذلك كان ينبغي أن يكون رمز واحد فقط مبسط وليس معقدة ينظر إليه. هناك راية لمعركة السومرية على سبيل المثال  Anzud الأسد النسر - رمزا للحرب فمن غير المرجح أنه يحمل في الحرب وهو يحتوي "جانب السلام" أيضا الجانبين الحرب والسلام تشير إلى أنه راية ملكية تستخدم في تنقلات الملك والمواكب الملكية.

ناصر العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

sumer